كشف مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق، مارك سافايا، اليوم الاثنين، تفاصيل اجتماعه مع مسؤولين في الاستخبارات الأميركية بشأن ملف الفصائل المسلحة في العراق، مؤكداً التزامه بملاحقة أي مخالفات أينما وُجدت.
وقال سافايا في بيان إن اجتماعاً وصفه بـ”الناجح للغاية” عُقد مع تولسي غابارد، مديرة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، ومع جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب التابع للمكتب ذاته، مبيناً أنه جرى خلاله بحث مجموعة من القضايا الحساسة والمهمة المرتبطة بملفات سبق أن أثارها.
وأضاف أنه تم خلال الاجتماع مناقشة دور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران والشبكات المرتبطة بها، مشدداً على أهمية الحفاظ على الجهود التي بذلتها الحكومة العراقية خلال العام الماضي والبناء عليها.
وأشار إلى أن هذه الجهود شملت تأمين الحدود، ومكافحة التهريب والفساد، وتعزيز سلطة الدولة، مؤكداً الالتزام الكامل بكشف أي مخالفات وملاحقتها أينما وُجدت.
وأكد سافايا أن العمل جارٍ على استقرار العراق وضمان أمنه بما يخدم سيادته ورفاه شعبه، لافتاً إلى أن الشعب العراقي سيجعل العراق “عظيماً مرة أخرى”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق