أخر المواضيع

ارتفاع مشاريع الجهد الخدمي إلى 925 مشروعاً.. وإنجاز 651 مشروعاً في بغداد والمحافظات



أعلن رئيس فريق الجهد الخدمي والهندسي المهندس عبدالرزاق عبد المالكي  ، اليوم، ارتفاع عدد مشاريعه إلى 925 مشروعاً بعد إضافة مشروع جديد في منطقة الدورة، مؤكداً استمرار وتيرة العمل في مختلف المناطق.

وبيّن المالكي أن عدد المشاريع المنجزة بلغ 651 مشروعاً، فيما تتواصل الأعمال في بقية المشاريع بنسب إنجاز متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي وتطوير البنى التحتية في بغداد والمحافظات.
وأشار إلى أن المشاريع تشمل قطاعات متعددة، أبرزها الطرق، وشبكات الصرف الصحي، والماء، إضافة إلى تأهيل المناطق السكنية، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

خطيب مدرسة الإمام الخالصي يحذّر من الاغترار بالقوة ويدعو إلى التوكل على الله.. وينتقد ضعف الموقف الرسمي إزاء الاعتداءات على العراق

حذّر خطيب صلاة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة، سماحة الشيخ الدكتور علي عبدالعزيز الجبوري، من الاغترار بالقوة المادية والاعتماد على معايير العدد والعدة في حسم الصراعات، مؤكدًا أن النصر مرهون بالإيمان الصادق والتوكل على الله تعالى. وفي خطبته التي تناولت أبعادًا قرآنية وسياسية، شدّد على ضرورة استلهام دروس معركة بدر في واقع الأمة المعاصر، بالتوازي مع انتقاده للموقف الرسمي العراقي إزاء الاعتداءات المتكررة، داعيًا إلى موقف أكثر مسؤولية يحفظ السيادة الوطنية.

🕌الخطبة الأولى: دروس بدر: ميزان النصر بين الإيمان والعدة
أكد سماحة الشيخ الجبوري أن من واجب المسلم الحق التأمل والتدبر في آيات الله تعالى، مستشهدًا بقوله عز وجل: (ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)، مبيناً إلى أن خطبة اليوم ستسلّط الضوء على آية عظيمة من سورة آل عمران، وهي قوله تعالى: (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ)، لما تحمله من دلالات عميقة في فهم الصراع بين الحق والباطل عبر التاريخ.
وأوضح أن هذه الآية ترسّخ حقيقة أن النصر لا يُقاس بالعدة والعدد، بل بالإيمان الصادق والتوكل على الله والانقياد لأوامره، مستشهدًا بمعركة بدر الكبرى التي شكّلت نموذجاً واضحاً لهذا المفهوم، حيث انتصر فيها المؤمنون رغم قلة إمكاناتهم، مقابل تفوق مادي واضح للعدو.
وبيّن أن مشيئة الله تعالى في النصر لا تأتي اعتباطًا، بل وفق حكمته وعدله، وعلى قدر استحقاق العباد، حيث يؤيد الله من يصدق في توكله ويلتزم بطاعته. كما حذّر من الاغترار بالكثرة والقوة المادية، مؤكدًا أن التاريخ يشهد على أن ذلك لا يضمن النصر، مستدلًا بوقائع بدر التي واجه فيها 313 مسلمًا جيشًا يفوقهم عددًا وعدة.
وأشار إلى أن الله تعالى يمد عباده المؤمنين بمدد غيبي يعزز قوتهم ويزرع الرعب في قلوب أعدائهم، بحيث يرونهم أضعاف حقيقتهم، فيتحقق التفوق المعنوي والميداني. ولفت إلى أن أصحاب البصيرة هم الذين يدركون هذه الحقائق ويعتبرون بها، فيعلمون أن النصر بيد الله، وأن الطاعة والالتزام هما السبيل لتحقيقه.
وأكد أن واقع الأمة اليوم يعكس صورة مشابهة للتحديات التي واجهها المسلمون في بدر، من حيث الحصار وقلة الإمكانات وكثرة الفتن، ما يستوجب العودة إلى صدق التوكل على الله وتعزيز الطاعة والالتزام الديني.

🕌الخطبة الثانية: واقع الصراع الراهن وانتقاد الموقف الرسمي العراقي
وفي الخطبة الثانية، تناول سماحته الواقع السياسي الراهن، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ"العدو الأمريكي الصهيوني" ينطلق من تصور امتلاكه قوة لا تُقهر نتيجة تفوقه العسكري، إلا أن الواقع يكشف عن نماذج بطولية تسطرها قوى المقاومة في مختلف ميادين المواجهة، من خلال ما تقدمه من تضحيات في سبيل معركة الحق.
واستحضر الشيخ الجبوري قصة فرعون مع النبي موسى عليه السلام، مبينًا أن القوة المادية لم تنفعه رغم استهانته بقلة أتباع موسى ووصفهم بـ"شرذمة قليلون"، إلا أن النصر كان حليفهم، في دلالة على أن التفوق الحقيقي لا يُقاس بالماديات.
وفي السياق ذاته، أشاد بثبات قوى المقاومة في الجمهورية الإسلامية ولبنان والعراق، مؤكدًا أنهم يقدمون نماذج في الشجاعة والصمود، ويواصلون مواجهة الخصوم بإصرار.
وعلى الصعيد الداخلي، وجّه انتقادًا للموقف الرسمي العراقي، معتبرًا أنه لا يرتقي إلى مستوى التحديات، خاصة في ظل الهجمات المتكررة التي تستهدف قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي، مشيرًا إلى أن ردود الفعل الرسمية تتسم بالضعف أو الاكتفاء بإدانات خجولة.
وتساءل عن مدى إدراك الحكومة العراقية لحالة الصراع القائمة، لافتًا إلى أن استمرار الانتهاكات الجوية للأجواء العراقية دون رد حازم يثير تساؤلات جدية بشأن السيادة الوطنية، في ظل تحليق الطائرات المعادية بشكل مستمر.
واختتم خطبته بتوجيه التحية والإشادة بقوى المقاومة في لبنان والجمهورية الإسلامية والعراق، مثنيًا على ما وصفه بمواقف العز والثبات التي يسطرها المقاتلون في مواجهة التحديات.


أهمية استثمار العراق للغاز المصاحب خلال السنوات الماضية

تقرير _ اصوات برس ASP
شهد العراق خلال السنوات الأخيرة تحولاً تدريجياً في إدارة ملف الغاز المصاحب، بعد عقود من الهدر البيئي والاقتصادي الناتج عن عمليات الحرق المستمر. ويُعد هذا الملف من أبرز التحديات التي رافقت قطاع النفط، نظراً لارتباطه المباشر بإنتاج الطاقة، والاقتصاد الوطني، والاستقرار البيئي.
واقع الغاز المصاحب في العراق
لفترة طويلة، كان العراق يُحرق ما يقارب 18 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز المصاحب لعمليات استخراج النفط، وهو رقم كبير وضع البلاد ضمن قائمة أكثر الدول هدراً لهذه الثروة. هذا الحرق لم يكن مجرد خسارة اقتصادية، بل تسبب أيضاً بأضرار بيئية وصحية كبيرة.
لكن مع تبني خطط حكومية ومشاريع استثمارية، شهد هذا الرقم انخفاضاً ملحوظاً، حيث تم استثمار نحو 80% من الغاز المصاحب الذي كان يُحرق، خصوصاً في قطاع توليد الطاقة الكهربائية. ونتيجة لذلك، تراجع حجم الحرق إلى نحو 4 مليارات متر مكعب سنوياً، مع خطط معلنة للوصول إلى صفر حرق بحلول نهاية عام 2027.
الأهمية الاقتصادية للاستثمار
رغم أن كلفة استثمار الغاز المصاحب تُعد مرتفعة نسبياً، إلا أن العوائد الاقتصادية على المدى المتوسط والبعيد كبيرة، وتشمل:
تقليل الاستيراد: ساهم استثمار الغاز في تقليل الاعتماد على الغاز المستورد، خاصة في أوقات الأزمات.
تعظيم الإيرادات: بدلاً من حرق الغاز، يتم تحويله إلى طاقة أو منتجات قابلة للبيع.
دعم قطاع الكهرباء: الغاز المصاحب أصبح أحد المصادر الأساسية لتغذية محطات توليد الطاقة.
الأهمية في أوقات الأزمات
أظهرت التجربة الأخيرة، خصوصاً مع انقطاع إمدادات الغاز الإيراني، مدى أهمية هذا الاستثمار. ورغم أن الغاز المحلي لا يغطي كامل الاحتياجات، إذ لا يتجاوز ثلث الاستهلاك الحالي، إلا أنه شكّل سدّاً جزئياً مهماً خفف من حدة الأزمة ومنع انهيار منظومة الكهرباء.
الأبعاد البيئية
يُعد تقليل حرق الغاز المصاحب خطوة مهمة نحو حماية البيئة، إذ يسهم في:
خفض الانبعاثات الكربونية والغازات الضارة.
تحسين جودة الهواء في المناطق القريبة من الحقول النفطية.
تقليل التأثيرات الصحية على السكان.
التحديات القائمة
رغم التقدم المحقق، لا تزال هناك تحديات تواجه هذا الملف، أبرزها:
ارتفاع تكاليف البنية التحتية.
الحاجة إلى تقنيات متقدمة وشراكات دولية.
تأمين التمويل والاستقرار في تنفيذ المشاريع.
الخلاصة
يمثل استثمار الغاز المصاحب في العراق خطوة استراتيجية ذات أبعاد اقتصادية وبيئية وأمنية. ورغم أنه لا يغطي كامل احتياجات البلاد من الغاز، إلا أنه أثبت أهميته، خاصة في أوقات الأزمات، وأسهم في تقليل التلوث والهدر. ومع استمرار المشاريع الحالية، يبدو أن العراق يسير نحو تحقيق هدفه بإنهاء حرق الغاز نهائياً بحلول عام 2027، ما سيشكل نقلة نوعية في قطاع الطاقة الوطني.

الداخلية تنفي اقتحام قوة أمريكية للواء الخامس في مطار بغداد وتحذر من الشائعات

نفت وزارة الداخلية، اليوم، ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء بشأن قيام قوة أمريكية باقتحام اللواء الخامس التابع لفرقة الرد السريع داخل مطار بغداد الدولي وسحب الهواتف من ضباط ومنتسبي اللواء.
وقال الناطق باسم الوزارة، العقيد عباس البهادلي، في بيان، إن هذه المعلومات عارية عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة، مؤكداً أن ما يتم تداوله يدخل ضمن إطار الأخبار المضللة التي تهدف إلى إثارة البلبلة.
وشدد البهادلي على ضرورة توخي الدقة في نقل المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية حصراً، محذراً من الانسياق وراء الشائعات التي قد تعرض مروجيها للمساءلة القانونية.
ودعت وزارة الداخلية وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري المصداقية، وعدم نشر الأخبار غير المؤكدة، حفاظاً على الأمن والاستقرار.

السوداني يستقبل أعضاء كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية


استقبل رئيس ائتلاف الاعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء (2026/3/10)، أعضاء كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية، برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب السيد فرهاد أتروشي، وبحضور رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية السيد بهاء الأعرجي.

وتم بحث الأوضاع العامة في البلاد، وتطورات الأحداث في المنطقة، والتأكيد على رفض استهداف أيٍّ من المدن العراقية، وعدم السماح بأن تكون أراضي العراق منطلقاً للاعتداء على أي دولة.

وتناول اللقاء الوضع السياسي الداخلي، والعمل على السعي الحثيث نحو إكمال الاستحقاقات الدستورية، وأهمية التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، في سبيل الارتقاء بالجوانب التنموية المختلفة، خدمةً لجميع أبناء البلاد.

مجلس النواب يستضيف وزير العدل وقادة أمنيين لمناقشة السجناء المنقولين الى العراق


عقد مجلس النواب اليوم الاربعاء جلسته الثامنة من الدورة الانتخابية السادسة للسنة التشريعية الأولى، الفصل التشريعي الأول، برئاسة السيد هيبت الحلبوسي رئيس المجلس.
وفي مستهل الجلسة، أدى السيد بدر الفحل اليمين الدستورية لشغل عضوية مجلس النواب بعد التصويت على إضافة الفقرة الى جدول الاعمال. 
وصوت المجلس على عدم القناعة بالطعون المقدمة بشأن صحة عضوية السيدات والسادة النواب كل من سهام عبد المنعم، وزينب إسماعيل، وعماد يوخنا، وحيدر علي محمد.
وفي شأن اخر، رحب السيد رئيس المجلس بحضور السادة وزير العدل خالد شواني ومستشار الامن القومي قاسم الاعرجي ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات ونائب قائد العمليات المشتركة لمناقشة موضوع السجناء المنقولين الى العراق.
بعدها تقرر رفع الجلسة الى يوم الاحد المقبل. 

خالد وليد: احترام نتائج الانتخابات أساس الاستقرار ولا استقطاع للرواتب بعد التوجيهات الأخيرة


خاص _عراق تايمز الاخبارية 
أكد عضو ائتلاف الاعمار والتنمية خالد وليد أن احترام نتائج الانتخابات يُعدّ حجر الأساس في الحفاظ على الاستقرار السياسي، مشدداً على أن التداول الديمقراطي للسلطة يجب أن يبقى المعيار، قائلاً: «إن لم يكن المالكي سيكون السوداني، وإن لم يكن السوداني سيكون المالكي».
وأشار وليد إلى أن ما تحقق خلال ثلاث سنوات من عمل حكومي يمكن أن يُهدم في أسبوع واحد إذا ما غابت الرؤية والتفاهمات السياسية، محذّراً من الانجرار خلف الخلافات التي تعطل مسار الدولة.
وفيما يتعلق بملف الرواتب ومخصصات الخدمة الجامعية، أوضح أن هذه القضايا تندرج ضمن تحديات كبيرة تواجه إدارة العديد من المؤسسات، مؤكداً أنه لم يتم استقطاع الرواتب بعد تصويب التوجيهات الأخيرة، خلافاً لما يُشاع في بعض المنصات غير الرسمية.

بالوثيقة.. التربية توقف منح مخصصات الشهادة للموظفين الجدد لحين إقرار الموازنة

خلال زيارته الميدانية لمنطقة أبو غفار… رئيس فريق الجهد الخدمي يوجّه بشمول محلة 754 بالكامل بأعمال التأهيل وتسريع إنجاز المشروع


أجرى رئيس فريق الجهد الخدمي والهندسي المهندس عبد الرزاق المالكي زيارة ميدانية إلى منطقة أبو غفار – محلة 754 التابعة لبلدية الغدير، ببغداد للاطلاع على سير الأعمال الجارية ضمن مشروع تطوير وتأهيل الطرق والبنى التحتية في المنطقة.
واستمع رئيس الفريق خلال جولته إلى شرح مفصل عن مراحل التنفيذ ونسب الإنجاز، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود والإسراع بوتيرة العمل لضمان إنجاز المشروع وفق التوقيتات المحددة وبما يلبي تطلعات المواطنين.
ويتضمن المشروع تنفيذ بوكس ترابي بمساحة (56,000) م²، وفرش طبقة حصى خابط بالمساحة ذاتها، إضافة إلى تنفيذ (8,000) متر طولي من القالب الجانبي لصب الرصيف ، وإنشاء (160) مشبكاً لتصريف مياه الأمطار مع الأغطية الخاصة بها. كما يشمل تبليط طبقتي أساس قيري مع طبقة سطحية بمساحة (25,000) م²، وتنفيذ ساقية مسبقة الصب بطول (7,000) متر طولي، فضلاً عن أعمال المقرنص بسمك (8 سم) بمساحة (31,000) م²، ومقرنص الأرصفة بسمك (6 سم) بمساحة (10,000) م².
ووجّه السيد رئيس الفريق بشمول كامل المنطقة بالخدمات المثبتة ضمن الكشف، مع التأكيد على سرعة تنظيم أمر غيار بالكميات الإضافية لغرض استحصال المصادقات الرسمية، بما يضمن تنفيذ الأعمال بصورة شاملة ومتكاملة تخدم أهالي المنطقة وتُحسن واقعها الخدمي بشكل جذري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة التي ينتهجها فريق الجهد الخدمي والهندسي لتعزيز جودة التنفيذ وتحقيق أعلى مستويات الإنجاز في مشاريع البنى التحتية ببغداد.