أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي، اليوم الأحد، أن الإطار التنسيقي يتجه للتحول من “مجلس حكماء” إلى “مجلس إدارة للحكومة”، ليكون داعماً وسنداً لأي قرار أو توجه للحكومة المقبلة.
وقال حمودي خلال ملتقى حواري في قاعة الانتصار إن الإطار التنسيقي فرض نفسه بوحدته وثقله النيابي وتنوع مكوناته واحترامه للآخرين، مشيراً إلى أنه نجح في معالجة مشكلات حادة بروح عراقية مسؤولة.
وأضاف أن موقف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بترشيح نوري المالكي كان عقلانياً وحكيماً، ومبنياً على المصلحة الوطنية العليا في ظل التحديات الراهنة. وأوضح أن الإطار نجح في حسم مرشحه لرئاسة الوزراء بفضل روح المسؤولية، مع وضع شروط جديدة لتشكيل حكومة قوية وذات تأثير على المستويين الإقليمي والدولي.
وبشأن نقل إرهابيين إلى العراق، أكد حمودي أن القرار الحكومي باستقبال المعتقلين في سوريا هو قرار سيادي عراقي، يعتمد على رؤية استباقية تهدف إلى حماية العراق والمنطقة.
ودعا جميع القوى السياسية إلى التعاون في مواجهة الأزمات، وتقديم حلول بدلاً من الاكتفاء بالانتقاد، مشيراً إلى أن النظام الحالي يعمل على تقليص الفجوة بين المواطن والدولة بعد التجارب السابقة مع الأنظمة الطائفية والشوفينية.
وأشار إلى أن إيران دولة قوية وشعبها متماسك، مؤكداً أن الوقوف معها يمثل دعم الحق ورفض الهيمنة الصهيونية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق