في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، أن إيران لا تسعى لبدء حرب مع أي دولة، لكنها في الوقت ذاته ستتخذ ردًا قويًا وحاسمًا ضد أي من يهاجمها أو يهدد أمنها القومي.
وجاءت تصريحات خامنئي خلال خطابات رسمية نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات بين طهران وعدد من الدول، لا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط تهديدات متبادلة بحماية المصالح الوطنية والاستعداد لأي سيناريو محتمل.
وأوضح المرشد الإيراني أن بلاده لا تريد أن تكون طرفًا في صراع عسكري، لكنها مصممة على حماية سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها، مع التأكيد على أن “أي هجوم من الخارج سيلقى ردًا قويًا يوازن الموقف ويصون الأمن الإيراني”
AP News
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد التوترات الدولية، حيث تتزايد المخاوف من احتدام الأزمة بين طهران وواشنطن، وسط تحركات عسكرية وتحذيرات من كلا الطرفين. كما يؤكد بعض المحللين أن كلام خامنئي يحمل رسالة ردع واضحة لكل من يهدد إيران، لكنه في الوقت نفسه يشير إلى عدم الرغبة في إشعال حرب شاملة بالمنطقة.
وتعكس هذه التصريحات استمرار الاستقطاب والتوترات في المنطقة، في وقت يشهد فيه النقاش الدولي محاولات دبلوماسية لتخفيف حدة التصعيد بين القوى العالمية والإقليمية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق