الرئيس الأميركي: تراجع التهديدات العالمية وتحسن في الوضع الدولي



أكد الرئيس الأميركي أن التهديدات التي كانت تطال أوروبا والشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم بدأت تشهد تراجعاً ملحوظاً، لافتاً إلى أن حدة المخاطر الأمنية والسياسية أخذت بالانخفاض مقارنة بالفترة السابقة.


وأوضح أن العالم كان يمر بوضع صعب ومعقد قبل نحو عام، في ظل تصاعد الأزمات والتوترات الدولية، إلا أن التطورات الأخيرة تشير إلى تحسن نسبي في المشهد العالمي، سواء على مستوى الاستقرار أو الجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء الأزمات.


وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار العمل المشترك والتنسيق الدولي للحفاظ على هذا التراجع في التهديدات، ومنع عودة التوترات التي من شأنها التأثير على الأمن والاستقرار العالمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق