أعلن برنامج الأغذية العالمي أن مئات الآلاف من سكان قطاع غزة ما زالوا يعانون من التشرد، نتيجة الصراع المستمر والدمار الذي طال البنية التحتية والمنازل.
وأشار البرنامج في بيان رسمي إلى أن العديد من العائلات لا تزال تعتمد على الملاجئ المؤقتة والمراكز المجتمعية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية الضرورية.
وأكدت المنظمة الدولية أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بشكل كبير، مع استمرار نقص الموارد والضغط على المرافق الأساسية، داعية المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم والمساعدات الإنسانية العاجلة لتخفيف معاناة السكان.
وأضاف البيان أن الأطفال والنساء والمسنين يشكلون الشريحة الأكثر ضعفاً في ظل استمرار التشريد ونقص المساعدات الأساسية، مشدداً على أهمية توفير الحماية لهم وضمان وصول المساعدات إلى كل محتاج دون عوائق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق