أكدت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء، أن القدرات الأمنية العراقية أسهمت في إنهاء وجود المستشارين في قاعدة عين الأسد، مع استمرار التعاون مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب.
وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة، اللواء تحسين الخفاجي، إن جهود اللجنة العليا العسكرية والقوات الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية أسفرت عن إخلاء ما تبقى من مستشاري التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد، مشيراً إلى أن المستشارين موجودون فقط في قاعدة أربيل حالياً، مع خطط لإكمال إنهاء تواجدهم قبل نهاية العام الجاري.
وأضاف الخفاجي أن النتائج تحققت بفضل الإمكانيات والقدرات الأمنية المتراكمة للقوات العراقية، سواء في الانتصار على عصابات داعش وضبط الحدود أو إدارة الملفات الأمنية المختلفة، بما في ذلك المؤتمرات الدولية والزيارات الدينية المليونية.
وأوضح أن العراق سيواصل التعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في مجالات التسليح والتدريب وبناء القدرات، بما يعزز الأمن الوطني ويحمي الحدود والثروات.
يُذكر أن اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق أعلنت الأحد الماضي اكتمال عملية إخلاء كافة القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة داعش، وتسليم هذه المواقع بالكامل للقوات الأمنية العراقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق