كشف المركز الوطني للأمن السيبراني أن العراق بات يتعرض يومياً إلى هجمتين سيبرانيّتين، بعد أن كان يواجه هجمة واحدة في اليوم، في ظل تصاعد التهديدات الرقمية وتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات.
وقال مدير المركز علي حسين حمد الله إنّه لا توجد أنظمة في العالم مؤمّنة بشكل كامل، مؤكداً في الوقت نفسه سعي العراق ليكون أقرب ما يكون إلى الجاهزية التامة لمواجهة هذه التحديات.
وأضاف أن لدى المركز منظومات مشتركة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام والاتصالات ومركز التحول الرقمي والأمن السيبراني، للتصدي لجميع الهجمات، موضحاً أن بعضها يستهدف الفضاء السيبراني العراقي بشكل مقصود، فيما تكون أخرى غير مقصودة لكنها مدعومة بالذكاء الاصطناعي الذي يهاجم الأنظمة الحساسة.
وبيّن حمد الله أن هذه المناورات تمثل تدريباً عملياً لرفع مستوى الاستعداد، بالتعاون مع الفرق الفنية في الوزارات، مشيراً إلى وجود زيادة في الهجمات السيبرانية الاعتيادية السنوية بنسبة 120%، مع زيادة إضافية بلغت 20%.
وتابع أن هذه النسبة ارتفعت بعد تدخل الذكاء الاصطناعي لتصل إلى 170%، مؤكداً أن الهجمات الإلكترونية خلال العام الماضي زادت إلى 192%، حيث أصبح العراق يتعرض ويتصدى لهجمتين يومياً بعد أن كانت هجمة واحدة فقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق