بدأ الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الأحد، نشر صاروخ “هيونمو-5” الباليستي عالي القوة في وحداته الأمامية، في خطوة عسكرية تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية واستراتيجية الردع مقابل التهديد النووي والصاروخي المتصاعد من كوريا الشمالية.
وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن جيو-باك إن نشر هذا الصاروخ يُشكل جزءاً من جهود سيول لإقامة ما وصفه بـ “توازن الترهيب” مع الشمال، وذلك في ظل استمرار بيونغ يانغ في تطوير برامجها النووية والصاروخية.
ويُعرف صاروخ هيونمو-5، الذي يلقّبته وسائل الإعلام المحلية بـ “الوحش”، بأنه صاروخ باليستي أرض-أرض يتميز بقدرة على حمل رؤوس حربية تقليدية ثقيلة وضرب الأهداف المحصنة تحت الأرض، وهو عنصر رئيس في خطة الردع الكوري الجنوبي ضد أي هجوم محتمل من الشمال.
وأوضح وزير الدفاع أن كوريا الجنوبية، كدولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي، لا تمتلك أسلحة نووية، لذا فإن تعزيز ترسانة الصواريخ التقليدية مثل “هيونمو-5” يمثل خياراً استراتيجياً لتأمين ردع قوي دون خرق التزاماتها الدولية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، مع استمرار كوريا الشمالية في تطوير منظوماتها النووية والصاروخية، مما دفع سيول إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة هذه التهديدات المتنامية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق