كشف مرصد اقتصادي، اليوم الأحد، أن 46% فقط من الأراضي الزراعية يتم استغلالها في العراق من أصل 28 مليون دونم صالحة للزراعة، فيما استعرض خمسة أسباب رئيسية وراء تراجع النشاط الزراعي في البلاد.
وأوضح المرصد أن مساحة الأراضي الصالحة للزراعة تبلغ نحو 28 مليون دونم، إلا أن أكثر من نصفها غير مستغل، إذ إن 13 مليون دونم فقط منها داخلة حالياً ضمن العملية الزراعية.
وبيّن أن الأراضي الزراعية في العراق تنقسم إلى قسمين، الأول أراضٍ ديمية تعتمد على مياه الأمطار، كما في محافظتي المثنى وصلاح الدين، والثاني أراضٍ مروية تعتمد على الأنهار وشبكات الري، مثل محافظة واسط التي تُعدّ من أكثر المحافظات اعتماداً على هذا النوع من الزراعة.
وأشار إلى أن هناك خمسة أسباب تقف وراء قلة الزراعة في البلاد، تتمثل في شحّ المياه، وقلة تساقط الأمطار، والجفاف، وتغيّر المناخ، فضلاً عن ضعف الدعم الحكومي.
وأوضح أن ضعف الدعم الحكومي يظهر في غياب التخطيط الزراعي طويل الأمد، وعدم كفاية دعم الفلاح بالبذور والأسمدة والتسويق، مضيفاً أن مشاكل التسعير وشراء المحاصيل، إلى جانب عدم تطوير المناطق الريفية، دفعت أعداداً من السكان إلى الهجرة نحو المدن.
وختم المرصد بالتأكيد على ضرورة وضع استراتيجية وطنية عاجلة لإدارة المياه والزراعة، تشمل تحديث شبكات الري، واعتماد التقنيات الحديثة، ودعم المحاصيل الأقل استهلاكاً للمياه، وتشجيع الاستثمار الزراعي، وتنمية المناطق الريفية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق